
استجابةً لسياسات التحول الأخضر الزراعي والتحكم في الجودة والسلامة، ولمعالجة نقاط الألم في القطاع مثل الإفراط في استخدام المبيدات الكيميائية والأدوية البيطرية، وتلوث التربة والمياه، وارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض في الزراعة وتربية الأحياء المائية التقليدية، تم توسيع نطاق تطبيق تقنية التعقيم الأخضر بماء حمض الهيبوكلوروز الحمضي قليلًا لتشمل جميع سيناريوهات زراعة المحاصيل وتربية الأحياء المائية. وبالاعتماد على التكنولوجيا الكهروكيميائية الخضراء، تُنشئ هذه التقنية نموذجًا جديدًا للزراعة والتربية الإيكولوجية، مما يساعد على الارتقاء بالقوى الإنتاجية الجديدة عالية الجودة للزراعة الإقليمية.
في الزراعة النباتية، يتوافق ماء حمض الهيبوكلوروز بشكل كامل مع دورة الإنتاج بأكملها للخضروات المزروعة في البيوت المحمية والمحاصيل الحقلية. وبفضل خصائصه المطهرة واسعة الطيف، يمكن استخدامه لتعقيم التربة، ونقع البذور، والوقاية من أمراض الأوراق، والحفظ بعد الحصاد. وهو يخفف بفعالية من عوائق الزراعة المتواصلة في البيوت المحمية، ويكافح الأمراض الشائعة مثل البياض الدقيقي وتعفن الجذور، ويمكنه استبدال 30–50% من المبيدات الكيميائية، مما يقلل بشكل كبير من مخاطر بقايا المبيدات من المصدر. وعند تحضيره بالتحليل الكهربائي لكلوريد البوتاسيوم، يتيح ماء حمض الهيبوكلوروز التعقيم وإمداد البوتاسيوم في آن واحد، ويحسن جودة التربة، ويمنع تصلبها، ويرفع غلة المحاصيل بنسبة 10–15%. وهو مناسب لمختلف المحاصيل النقدية، بما في ذلك الطماطم والفواكه والخضروات، ويوازن بين ربحية الزراعة وحماية الأراضي الصالحة للزراعة على المدى الطويل.

في تربية الأحياء المائية، أصبح ماء حمض الهيبوكلوروز حلًا أساسيًا للتربية الخالية من المضادات الحيوية. وبالمقارنة مع العوامل الكيميائية التقليدية، يمكنه تعطيل الكائنات الحية الدقيقة الضارة مثل Vibrio والبكتيريا الممرضة في الماء خلال 15 ثانية، محققًا معدل قتل لـ Vibrio بنسبة 99.9%. ويمكنه استبدال أكثر من 80% من المضادات الحيوية المائية وتقليل معدل الإصابة بأمراض الأحياء المائية بفعالية بأكثر من 30%. وفي الوقت نفسه، يحلل نيتروجين الأمونيا والنتريت في الماء، ويحسن بيئة الرواسب والمياه، ويرفع معدل بقاء الزريعة ويرقات الروبيان بنسبة 25–40%. وتكون المنتجات المائية المستزرعة خالية من بقايا الأدوية وتفي بمعايير الامتثال، مما يزيل الحواجز التجارية الخضراء أمام التصدير. وبعد التحلل، يمكن إعادة تدوير مياه الصرف الناتجة عن تربية الأحياء المائية، مما يقلل بدرجة كبيرة من التلوث غير النقطي في المسطحات المائية.
ومن الجدير بالذكر أن ماء حمض الهيبوكلوروز يمكن إنتاجه في الموقع باستخدام الماء وملح الطعام فقط كمواد خام. وبعد الاستخدام، يعود إلى الماء وأملاح ضئيلة، دون ترك أي بقايا أو التسبب في مقاومة بيولوجية، وبتكاليف تشغيل وصيانة منخفضة. وتوفر هذه التقنية فوائد بيئية واقتصادية واجتماعية: فهي تعزز خط الأساس لسلامة الأغذية للمنتجات الزراعية، وتدعم إنشاء علامات تجارية زراعية خضراء، وتقلل مدخلات المواد الكيميائية الزراعية، وتخفض تكاليف الإنتاج، وتتوافق مع متطلبات الزراعة الإيكولوجية الدائرية. كما توفر مسارًا تقنيًا قابلًا للتكرار والتوسع للتنمية الموحدة والخضراء لقطاعات الزراعة والتربية الإقليمية.
الأخبار





اترك لنا رسالة

تأسست مجموعة شياويا عام 1979، وهي خبيرة في صناعة المياه المُحلَّلة كهربائياً.
*نحن نحترم سريتكم، وجميع المعلومات محمية.